Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الزمر

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١٠/ ٩٧

السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾: مع الآية (٢٦ ـ ٢٧) من سورة الرّحمن ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾.

كل من عليها فان، هذه تعني: كلّ من على الأرض فان (ميِّت) أيْ: أهل الأرض (الجن والإنس) يموتون.

أما آية الزّمر: فتشمل كلّ من في السّموات ومن في الأرض، فآية الزّمر أوسع وأشمل تشمل العالم العلوي والسّفلي.

سورة الزمر [٣٩: ٦٩]

﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِااءَ بِالنَّبِيِّنَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾:

بعد أن تبدل الأرض غير الأرض والسّموات، أيْ: تكون سماءً جديدة وأرضاً جديدة، وبعد أن تكون شمس الدّنيا قد كورت، أي: انطفأ نورها وضوءُها، وليس هناك حاجة لشمس ولا لقمر.

وتشرق الأرض بنور ربها: دون أن ترى مصدر هذا الإشراق.

﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾: الكتاب اسم جنس، والمراد به صحائف أعمال العباد: سجل الأعمال.

وكما قال تعالى: ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾ [الإسراء: ١٣].

﴿وَجِااءَ بِالنَّبِيِّنَ وَالشُّهَدَاءِ﴾: بالنّبيين ليشهد كلّ نبي على أمته أنّه بلغ أمته.

والشّهداء: وهم أولو العلم والشّهداء من أمة محمّد (علماء هذه الأمة) يشهدون على الأنبياء والأمم الأخرى. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٤٣) للبيان. وإلى سورة الحج آية (٧٨) للبيان.

Verses cited 39:69