Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة يس

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٩/ ٣٨٣

سورة يس [٣٦: ٥٤]

﴿فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:

﴿فَالْيَوْمَ﴾: الفاء للتوكيد، اليوم: بأل التّعريف؛ أي يوم القيامة.

﴿لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾: لا النّافية، تظلم نفس: ينقص من أجرها شيئاً ولو كان مثقال ذرة أو حسنة، ولا تظلم بزيادة سيئة إلى سيئاتها، والظّلم هو نقصان حق الغير، نفسٌ: نكرة تعني: أيّ نفس مؤمنة أو غير مؤمنة، شيئاً: نكرة تعني: شيئاً من الظّلم أو شيئاً من الأشياء مهما كان نوعه وصغره مادياً أو غير مادي، والشّيء هو أقل القليل.

﴿وَلَا تُجْزَوْنَ﴾: الواو عاطفة، لا النّافية، تجزون: النّون للتوكيد، تجزون: من الجزاء، والجزاء بمقدار العمل؛ أي: بمقدار ما كنت تعمل تجزى والجزاء من جنس العمل إن كان خيراً فخير وإن كان شراً فشر، هذا بالنّسبة للكافر أمّا المؤمن يجزى أضعافاً مضاعفة ويجزى بأحسن ما كانوا يعملون.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿مَا كُنتُمْ﴾: ما بمعنى الّذي كنتم: في الدّنيا.

﴿تَعْمَلُونَ﴾: العمل يشمل القول والفعل؛ أي: ما كنتم تقولون وتفعلون.

Verses cited 36:54