Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الأحزاب

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٩/ ١٨٧

٢ - ولم يعطف التّوبة على العذاب وفصل بينهما بتكرار الفاعل وهو الله للتوكيد، فقال: ليعذب الله ويتوب الله بدلاً ليعذب الله ويتوب على … إلخ.

﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾: كان وما زال وسيبقى غفوراً رحيماً، وكان الله غفوراً رحيماً.

غفوراً: مقابل كلمة الظّلوم فالله سبحانه غفور لمن ظلم، ثم بدل حسناً بعد سوء.

رحيماً: مقابل (جهولاً) أيْ: رحيماً بالجاهل إذا تاب أو أناب إلى ربه.

ومن الجدير بالذكر الانتباه كيف بدأت السّورة بقوله: فلا تطع الكافرين والمنافقين، وانتهت السّورة بقوله: ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات.