Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة العنكبوت

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٨/ ٤٤٩

ثالثاً: ولذكر الله تعالى أكبر من كلّ شيء آخر من سائر الأعمال الأخرى؛ أي: هو أفضل الطّاعات.

رابعاً: ولذكر الله تعالى أكبر عند الهمِّ بفعل الفاحشة أو المنكر ثمّ الامتناع عن القيام بها؛ لأنّه ذكر ربه و ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّى أَحْسَنَ مَثْوَاىَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ [يوسف: ٢٣]، وقد تعني كلّ هذه المعاني معاً.

﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾: ولم يقل يعلم ما تعملون أو تفعلون؛ لأن فعل الفحشاء والمنكر وارتكاب المحرمات يحتاج إلى خبرة وجرأة وحيلة، فهي أفعال نادرة ليست عادية، وشبهها بالصنعة الّتي تحتاج إلى من يتقنها.