Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الشعراء

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٨/ ١٥٠

سورة الشعراء [٢٦: ١٣٣]

﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ﴾:

ثمّ بيَّن بعض المدِّ والعطاء.

﴿بِأَنْعَامٍ﴾: الباء للإلصاق والملازمة والأنعام ثمانية أزواج من الإبل اثنين ومن البقر اثنين ومن الغنم اثنين ومن المعز اثنين.

﴿وَبَنِينَ﴾: الذّكور كثرة الذّكور.

سورة الشعراء [٢٦: ١٣٤]

﴿وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾:

الجنات: أي: البساتين الخضراء والعيون جمع عين، منابع المياه والأنهار.

وعين جمعها أيضاً أعين، أي: الّتي نبصر بها.

سورة الشعراء [٢٦: ١٣٥]

﴿إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾:

﴿إِنِّى﴾: للتأكيد.

﴿أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: إن كفرتم بالله وأشركتم به وجحدتم نعمه عليكم.

يوم عظيم: هو يوم القيامة، وهكذا استعمل هود أسلوب التّرغيب والتّرهيب ودعاهم إلى الإيمان وترك الشّرك وذكرهم بأنعم الله عليهم.

سورة الشعراء [٢٦: ١٣٦]

﴿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾:

﴿قَالُوا﴾: الّذين كفروا واستكبروا من قوم عاد، قالوا لهود.

﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾: أيْ: يستوي عندنا وعظك أو عدمه.

﴿أَوَعَظْتَ﴾: الهمزة للاستفهام والتّسوية، والوعظ هو النّصح بالطّاعة