تفسير القرآن الثري الجامع
الشعراء فقالوا لا ضير، وفي سورة الزخرف آية (١٤) ﴿وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ هذا دعاء السفر.
ارجع إلى سورة التّوبة آية (٩٥) لمعرفة الفرق بين الرجوع والانقلاب.
سورة الشعراء [٢٦: ٥١]
﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾:
﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾: إنا للتوكيد، نطمع: الطمع: الأمل الّذي يمكن حصوله وربما بسهولة بينما الأمل يستعمل في الأمر المستبعد حصوله، وأمّا الرّجاء فهو بين الأمل والطّمع. الرّاجي يخاف أن لا يحصل مأموله.
﴿أَنْ﴾: مصدرية تعليلية.
﴿يَغْفِرَ لَنَا﴾: الغفر هو السّتر ومحو الذّنب والإثابة على العمل الصّالح.
﴿خَطَايَانَا﴾: ذنوبنا وسيئاتنا.
﴿أَنْ كُنَّا﴾: أن تعليلية.
﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: أوّل المؤمنين من قومنا أو أوّل المؤمنين بموسى.
سورة الشعراء [٢٦: ٥٢]
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِى إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾:
﴿وَأَوْحَيْنَا﴾: من الوحي والوحي لغة: هو إعلام بخفاء، وشرعاً: إعلام من الله تعالى إلى رسول من رسله بمنهج أو خبر أو تكليف. ارجع إلى سورة النّساء آية (١٦٣) لمزيد من البيان.
﴿إِلَى مُوسَى أَنْ﴾: أن: مصدرية تعليلية.
﴿أَسْرِ بِعِبَادِى﴾: الإسراء هو السّير ليلاً، وتعني في المستقبل (فيها متسع من الوقت). مقارنة بقوله تعالى: ﴿فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلًا﴾ أي: تعني في تلك الليلة المحددة. ارجع إلى سورة الدخان آية (٢٣) للبيان.