Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الكهف

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٦/ ٤٤٥

سورة الكهف [١٨: ٣٥]

﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾:

﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾: الواو: عاطفة؛ أي: دخل جنته، وهو لا زال يحاور صاحبه، دخل جنته، ولم يقل جنتاه؛ لأنّ الإنسان، وإن كان له جنتان؛ فلا يستطيع أن يدخلهما معاً في نفس الوقت، بل يدخل الواحدة، ثمّ الأخرى.

﴿وَهُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ﴾: معجب بنفسه، ومصاب بالغرور، ومتكبرٌ.

﴿قَالَ مَا أَظُنُّ﴾: ما: النّافية. الظّن: حين ترجح كفة الإثبات على كفة النّفي: وهو ضرب من الاعتقاد الخاطئ في هذه الآية.

﴿أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾: أن: للتوكيد.

﴿تَبِيدَ﴾: هذه الجنة: تهلك، أو ينقطع ثمرها، أو تصاب بطارئ مثل إعصار وغيره.

﴿أَبَدًا﴾: للتوكيد.

سورة الكهف [١٨: ٣٦]

﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا﴾:

﴿وَمَا أَظُنُّ﴾: كما في الآية السّابقة، وتكرارها: للتوكيد.

﴿السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾: يستنكر البعث، وقيام السّاعة القادم لحظة تهدم النظام الكوني الحالي، ويوم القيامة.

Verses cited 18:3518:36