Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الكهف

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٦/ ٤١٣

﴿لَّوْلَا﴾: أداة عرض، وحض.

﴿لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾: بسلطان؛ أي: دليل، وحجة على إشراكهم بالله واتخاذ الآلهة.

﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: فمن: الفاء: للتوكيد؛ من: استفهامية تفيد النّفي، واستفهام تقرير حتّى يجيب المخاطب بنفسه، والمعنى: لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذباً، ولو قال تعالى: لا أحد أظلم؛ لكان عبارة عن كلام إنشائي على سياق الخبر؛ بينما قوله: فمن أظلم ممن افترى كلام استفهامي على سياق السّؤال، وهو أبلغ، وأرسخ في النّفس، والافتراء: هو الكذب المتعمد المختلق.

﴿كَذِبًا﴾: نكرة يشمل كلّ أنواع الكذب القليل، والكثير بكلّ أنواعه.