Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة النحل

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٦/ ٢٤١

سورة النّحل [الآيات ١١١ - ١١٨]

سورة النحل [١٦: ١١١]

﴿يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾:

﴿يَوْمَ﴾: منصوب جاء بصيغة النكرة؛ ليدل على هول ذلك اليوم، وعظيم أحداثه، ويعني: يوم القيامة.

﴿تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَّفْسِهَا﴾: كلّ إنسان له نفس واحدة، وهذه النّفس لها حق الاختيار في أن تفعل، أو لا تفعل، ما أمرها ربها في الدّنيا، أما في الآخرة فيصبح كلّ إنسان يجادل عن نفسه؛ أيْ: يدافع، أو يحاول الاعتذار ليخلص نفسه من العذاب، ولا يهمه شأن غيره؛ يقول: نفسي نفسي، والنّفس الأولى: هي عينها، أو ذاتها النّفس الثّانية.

﴿وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾: تعطى كلّ نفس جزاء عملها تاماً غير ناقصاً؛ مما عملت من خير، أو شر. ما عملت، ولم يقل: ما كسبت؛ العمل: أعم من الكسب، العمل يشمل الكسب وغيره.

﴿مَا﴾: حرف مصدري، أو بمعنى الّذي، وما: أوسع شمولاً من الذي.

﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾: هم: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿لَا﴾: النّافية للجنس.

﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾: وإن كان مثقال حبة من خردل؛ لا يظلمون: ينقص شيئاً

Verses cited 16:111