Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة النحل

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٦/ ١٧١

والسّائبة، والوصيلة، والحام؛ كقوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الأنعام: ١٣٦].

﴿تَاللَّهِ﴾: التّاء: تاء القسم، وهي مخصصة للفظ الجلالة فيها معنى التّفخيم، وهي أشد أدوات القسم؛ أيْ: أوكدها.

﴿لَتُسْئَلُنَّ﴾: اللام: للتوكيد، والنّون: لزيادة التّوكيد؛ تسألنَّ: من السّؤال يوم القيامة هو سؤال توبيخ لهم.

﴿عَمَّا كُنتُمْ﴾: عن: تفيد المجاوزة، والمباعدة؛ ما: اسم موصول، أو مصدرية.

﴿كُنتُمْ﴾: في الدّنيا.

﴿تَفْتَرُونَ﴾: الافتراء: هو الكذب المتعمد المختلق من أمر الأصنام، والآلهة. والافتراء على الله: بأن له ولد، أو شريك، أو صاحبة، أو أحل هذا، أو حرم ذلك، وهو لم يحل، أو يحرم.

سورة النحل [١٦: ٥٧]

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾:

﴿وَيَجْعَلُونَ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة، ويجعلون؛ أيْ: يعتقدون أنّ الملائكة بنات الله سبحانه.

﴿لِلَّهِ﴾: اللام لام الاختصاص.

﴿الْبَنَاتِ﴾: قيل: نزلت هذه الآية في قبيلة خزاعة، وكنانة؛ حيث زعموا أنّ

Verses cited 16:57