تفسير القرآن الثري الجامع
Printed page ٥/ ٥٤٧
أمّا آية البقرة: جاءت في سياق الإنفاق، والمنفق معطٍ، وليس كاسباً بالمعنى العام، وليس الشّرعي؛ فقدم الشّيء، وأخر الكسب.
وإذا جمعنا الآيتين يكون المعنى: لا ثواب لأعمالهم، ولا لصدقاتهم؛ عطف الخاص على العام: للتوكيد؛ لأنّ أكثر أعمالهم الصّالحة هي الصّدقات، فأكد على بطلانها.