Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة البقرة

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١/ ٢٧١

﴿إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾: إنك: إن للتوكيد، إذن: حرف جواب، لمن: اللام للتوكيد.

﴿الظَّالِمِينَ﴾: أنفسهم، وهذا في الحقيقة خطاب للمسلمين، بلا أدنى شك، بأن يتبعوا أوامر الله، ويتجنَّبوا أهواء الظالمين، وظلم النفس من جراء الخروج عن منهج الله وأوامره سبحانه.

الظالمين: جملة اسمية تفيد الثّبوت صفة الظّلم عندهم ثابتة لا تتغير ارجع إلى الآية (١٥٤) لمزيد من البيان من سورة البقرة. وإذا قارنا هذه الآية (١٤٥) مع الآية (١٢٠) نجد الاختلاف بين قوله تعالى: ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [البقرة: ١٢٠]، ﴿إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٤٥] ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِىٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾: أشد وأبلغ في التحذير من ﴿إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾.