Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة يوسف

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٥/ ٣٦٥

﴿إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ﴾: الباء: للإلصاق.

﴿بِكَيْدِهِنَّ﴾: ارجع إلى الآية (٥)، والآية (٣٤) من نفس السّورة؛ لمعرفة معنى: الكيد.

﴿عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة؛ أيْ: كثير العلم. ارجع إلى الآية (٣٤)؛ عليم بما فعلن في إلصاق التّهمة بي، وأنا بريء منها.

سورة يوسف [١٢: ٥١]

﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْئَانَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾:

﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ﴾: قال الملك ما خطبكنَّ: أيْ: علم الملك بقصة النّسوة، وامرأة العزيز فاستدعاهنَّ للحضور؛ للتّحقيق في الأمر، قال: ما خطبكنَّ.

﴿مَا﴾: استفهامية؛ بمعنى: التّعجب.

﴿خَطْبُكُنَّ﴾: الخطب الحدث الجلل، والأمر العظيم، والخطب مشتق من المخاطبة؛ أيْ: أمرٌ يحقُّ أن يخاطب به صاحبه.

﴿إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَّفْسِهِ﴾: إذ بمعنى: حين. خاطب الملك النّسوة وسألهنَّ: هل يوسف هو من أراد الكيد، أو الغرر، أو السّوء بكنَّ خاطب جمع النّسوة، ولم يفرد امرأة العزيز الّتي راودته وحدها، فلماذا جمعهنَّ؛ لأنّ باقي النّسوة لم يُنكرن على امرأة العزيز ما فعلت، ورضين بذلك.

Verses cited 12:51