Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة يوسف

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٥/ ٣١١

سورة يوسف [١٢: ٥]

﴿قَالَ يَابُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾:

﴿قَالَ يَابُنَىَّ﴾: قال يعقوب ليوسف: يا بني: نداء فيه حنان، وعطف، وتصغير؛ لأنّ يوسف ﵇ كان صغيراً في السن.

﴿لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ﴾: لا: النّاهية.

﴿تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ﴾: لأنّ إخوته كانوا على علم بتأويل الرّؤيا، وإخوة يوسف هم الأسباط.

﴿فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾: الكيد: هو التّدبير الخفي؛ لإيقاع الضّرر، أو المكروه بالغير؛ سواء علم الخصم، أو لم يعلم، والكيد أقوى من المكر.

﴿لَكَ﴾: اللام: لام الاختصاص، وكيدهم سيكون لمصلحتك، ولو قال: فيكيدوك كيداً؛ أيْ: سيكون الكيد شراً لك.

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿الشَّيْطَانَ﴾: ارجع إلى الآية (٣٦) من سورة البقرة؛ للبيان.

الشّيطان: هو إبليس، أو ذريته، وهم كفرة الجن.

Verses cited 12:5