Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الأعراف

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٤/ ٢٣٤

وسياق التكريم، وسياق ذكر نعم الله عليهم، فاستعمل كلمة الرفع، والطور، وقدَّمهم على كلمة الطور.

﴿كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾: سحابة تظلّهم.

﴿وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾: أيقنوا أنه ساقط، أو سيقع عليهم، إنذار لهم بوقوعه، والظن هنا: هو الظن الراجح؛ الذي تغلب، أو ترجح فيه كفة الإثبات على كفة النفي.

﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ﴾: بجدٍّ، وقوة، وعزيمة؛ أيْ: نفِّذوا أحكام التوراة، أو خذوا التوراة بجدٍّ، وعزيمة، واعملوا بها، ولا تؤمنوا ببعض، وتكفروا ببعض.

﴿وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾: من الأوامر، والنواهي، والأحكام، ولا تنسوها، وبيِّنوها للناس.

﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾: لعلَّ: للتعليل، تتقون وقوع الجبل فوقكم، والقضاء عليكم، وتتقون عذاب النار، وسخط الله تعالى، وغضبه عليكم.

سورة الأعراف [٧: ١٧٢]

﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾:

﴿وَإِذْ﴾: أيْ: واذكر إذ، أو اذكر حين أخذ ربك من بني آدم.

﴿مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾: الذرية: هم النسل، الأولاد، والبنات، والذرية تكون جمعاً، وتكون واحداً.

وبنو آدم: هم أولاد آدم، من لدنه إلى أن تقوم الساعة.

لفهم وتفسير هذه الآية تحتاج إلى الاستعانة بالإعجاز العلمي للقرآن.

فكيف يأخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم؟ بالتزاوج، والإخصاب،

Verses cited 7:172