Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة البقرة

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١/ ١٨١

أو ﴿قَالُوا سَمِعْنَا﴾ قولك: ﴿وَعَصَيْنَا﴾: أمرك، أو ﴿قَالُوا سَمِعْنَا﴾، ولكن لا سمع طاعة، وبدلاً من ندمهم على اتخاذهم العجل، تداخلهم حبه، حتّى أصبح يسري حبه في دمهم ولحمهم، كما يسري الماء بعد شربه إلى الأوعية الدموية؛ وذلك كله، بسبب كفرهم.

﴿قُلْ﴾: لهم: يا محمّد ﷺ.

﴿بِئْسَمَا﴾: من أفعال الذم؛ أي: بئس هذا الإيمان، الذي تدَّعوه بالتوراة، الذي يأمركم، أو يدعوكم، لمثل هذا الحب.

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: إن شرطية، وتدل على الشك في إيمانهم.

وإضافة حب العجل إلى إيمانهم هو تهكُّم بهم، واستنكار لفعلهم.