Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة البقرة

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١/ ١٧٥

سورة البقرة [٢: ٨٩]

﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾:

هذه صورة أخرى من صور كفرهم.

﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ﴾: الواو عاطفة، لما: ظرفية زمانية بمعنى حين جاءهم؛ أي: اليهود، والمجيء فيه معنى المشقة؛ أي: لم يكن سهلاً مجيء الكتاب.

﴿كِتَابٌ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾: أي: القرآن الكريم الذي أنزل على محمّد ﷺ.

﴿مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾: موافق ولا يخالف ومؤكد لما معهم وهو التّوراة.

﴿مُصَدِّقٌ﴾: نعت أو صفة للكتاب والكتاب مرفوع فالصفة تتبع الموصوف؛ أي: مرفوعة.

﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ﴾: أي: مجيء القرآن وبعثة محمّد ﷺ.

﴿يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا﴾: يستفتحون أي: يطلبون الفتح، الألف والسين والتاء للطلب.

والفتح؛ هو الغلبة، والنصر من دون قتال، أو حرب؛ أي: يطلبون من الله أن ينصرهم على المشركين، بالنّبي المبعوث؛ آخر الزمان؛ أي: يقولون: اللهم

Verses cited 2:89