Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الأنعام

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٣/ ٥٣٢

أجد في ما أوحي إلي، وآية المائدة والنحل في سياق قول الله تعالى أو مخاطبة الله تعالى للناس في (الأطعمة) فيما أحل وحرم الله عليهم، وفيما أُهل لغير الله بـ (الشرك).

سورة الأنعام [٦: ١٤٦]

﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾:

ويذكر الله تعالى لنا في هذه الآية: بتحريم خاص؛ حرّمه على الذين هادوا؛ بسبب ظلمهم، وعدم الأخذ بما أنزل الله إليهم في التوراة.

﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا﴾: تقديم (على): لتفيد الحصر، والقصر.

﴿الَّذِينَ هَادُوا﴾: تهدوا، هم أتباع بني إسرائيل؛ الذين جاؤوا بعد موسى ﵇، ودخلوا في اليهودية.

﴿حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ﴾: بسبب ظلمهم، وصدهم عن سبيل الله كثيراً، وأخذهم الربا، وقد نهو عنه، وأكلهم أموال الناس بالباطل، وغيرها.

﴿كُلَّ ذِى ظُفُرٍ﴾: أيْ: كلّ ذي مخلب، وناب أيضاً.

﴿وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا﴾: إلا: أداة استثناء.

﴿إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾: من الشحم؛ فهو مباح.

﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾: الأمعاء، الشحم المختلط بالأمعاء.

﴿أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾: أو الشحم المختلط بعظم.

Verses cited 6:146