Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الأنعام

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٣/ ٣٧٤

ما كنتم تشركون به من قبل؛ لأنكم حينئذٍ تعلمون حق اليقين: أن الله ﷿ هو الذي بيده الملك، والحاكم، والقادر على إنقاذكم.

سورة الأنعام [٦: ٤٢]

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: ارجع إلى الآية (٣٤)؛ للبيان.

﴿أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾: قال: ﴿أَرْسَلْنَا﴾: ولم يقل: بعثنا؛ إذ هناك فرق بينهما؛ ارجع إلى الآية (٦٤) من سورة النساء؛ للبيان، أو البقرة، آية (١١٩).

﴿فَأَخَذْنَاهُم﴾: أيْ: بعد أن كذبوا رسلهم، عاقبناهم، والأخذ يعني: بشدة، وقوة.

﴿بِالْبَأْسَاءِ﴾: القحط، والفقر، والجوع، والخوف، والعواصف، والبراكين، والأوبئة، والكوارث الجوية تصيب الجميع.

﴿وَالضَّرَّاءِ﴾: المرض، والألم، والفقر، والجوع، يصيب الفرد وحده.

فالبأساء؛ تعني: الإصابة عامة تشمل الجميع، والضراء: خاصة تصيب الفرد.

﴿لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾: التضرع: هو التذلل، والاستكانة، والخضوع؛ لعلَّهم يرجعون إلى طريق الإيمان، والتضرع: قد يُقبل، أو لا يُقبل.

لنقارن هذه الآية مع الآية (٩٤) من سورة الأعراف.

في سورة الأنعام، الآية (٤٢): ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾.

Verses cited 6:42