Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة الأنعام

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٣/ ٣٥٣

سورة الأنعام [٦: ٢٨]

﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾:

﴿بَلْ﴾: للإضراب الإبطالي.

﴿بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ﴾: ظهرت لهم أعمالهم الخفية التي عملوها في الدنيا في صحائف أعمالهم من النفاق، والسيئات، والشرك، وغيرها من المعاصي.

﴿مَا كَانُوا﴾: يخفونه في قلوبهم؛ من صدق محمد ﷺ، ونعته، وراحوا يتمنون لو عادوا إلى الدنيا.

﴿مِنْ قَبْلُ﴾: أيْ: حين كانوا أحياء.

﴿وَلَوْ﴾: شرطية، ردوا إلى الدنيا، كما سألوا الله في سورة فاطر، آية (٣٧): ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ﴾.

﴿لَعَادُوا﴾: اللام: لام التوكيد.

لعادوا إلى ارتكاب ما نهوا عنه؛ أيْ: سيفعلون مثلما فعلوا من قبل؛ من الشرك، وسيِّئ الأعمال.

﴿وَإِنَّهُمْ﴾: للتوكيد.

﴿لَكَاذِبُونَ﴾: اللام: للتوكيد، للإيغال في التوكيد، في وعدهم: بأن يكونوا مؤمنين.

Verses cited 6:28