Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة البقرة

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ١/ ١٣٩

﴿يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِىَ﴾: يوضح لنا، ما أوصاف هذه البقرة، وكان يكفي أن يذبحوا أي بقرة، وينتهي الأمر.

﴿قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ﴾: إنَّه للتوكيد.

﴿لَا فَارِضٌ﴾: لا مسنة؛ أي: كبيرة في السن، وفرضت سنها؛ أي: قطعت سنها.

﴿وَلَا بِكْرٌ﴾: الصغيرة؛ الّتي لم تلد، أو الفتية.

﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾: العوان؛ الوسط؛ أي: لا مسنة، ولا فتية.

﴿فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾: أي: يكفي أسئلة، ونفذوا الأمر؛ بالذبح.

سورة البقرة [٢: ٦٩]

﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾:

واستمروا في أسئلتهم لموسى ﵇، عن أوصاف تلك البقرة، فهم يسألون عن اللون، بعد أن سألوا عن سنها.

﴿بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا﴾: أي: بقرة لونها شديد الصفرة، يعني: لا يكفي أن يكون لونها أصفر، بل لا بدَّ أن يكون لونها فاقعاً، ولون الصفرة؛ نادر في البقر، والفقوع؛ يعني شديد الصفرة، وأنصعه؛ من أنصع؛ لأنّ اللون الأصفر، له درجات في الصفار.

﴿تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾: أي: كل من ينظر إليها، يُسر بحسنها أو تعجبه.

Verses cited 2:69