Skip to content

تفسير القرآن الثري الجامع سورة النساء

تفسير القرآن الثري الجامع

محمد الهلال

Printed page ٢/ ٥٤٩

﴿جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: جادلتم: خاصمتم عنهم؛ أيْ: جادلتم عن طعمة بن أبيرق؛ لتبرِّئوه من الخيانة (خيانة السرقة).

واستعمل صيغة الجمع عنهم بدلاً من صيغة المفرد جادلتم عنه؛ لأنهم كانوا شركاء في الإثم، ويدافعون عنه وينصرونه.

﴿جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: جادلتم رسول الله ﷺ والصحابة؛ لكي تبرِّئوا طعمة.

﴿فَمَنْ﴾: الفاء: للتوكيد. من: استفهامية؛ للإنكار، والتوبيخ.

ومن: للعاقل تشمل المفرد، والجمع.

﴿يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: أيْ: من يتولَّى الدفاع عنهم يوم القيامة، أو الدفاع عن طعمة بن أبيرق.

﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي.

﴿مَنْ﴾: للاستفهام الإنكاري، والتوبيخ.

﴿يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾: كفيلاً، أو قائماً بأمورهم، يدافع عنهم يوم القيامة أمام الله تعالى.

إذن: لا يجوز الوقوف إلى جانب الخونة، أو الظالمين، ولا يجوز الحكم بغير ما أنزل الله في كتابه، وعلى لسان رسوله ﷺ.

سورة النساء [٤: ١١٠]

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾:

﴿وَمَنْ﴾: الواو: استئنافية، من: شرطية.

Verses cited 4:110