شرح مسند أبي حنيفة
- دعاء وقت العيادة
(وبه عن مسلم عن إبراهيم النخعي، عن مسروق، عن عائشة قالت: لقد كان رسول الله ﷺ إذا أتى بمريض يدعو له بقوله: أذهب البأس) بالهمزة الساكنة وتبدل ألفاً والمراد به الشدة (رب الناس) بحذف حرف النداء (أشف) أي صاحب هذا الداء (أنت الشافي) أي حقيقة (لا شفاء إلا شفاءك شفاء) مفعول مطلق لقوله أشف أي شفاء كاملاً مطلقاً شاملاً (لايغادر) أي لا يترك (سقماً) بضم، فسكون وبفتحتين أي مرضاً دائماً والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي.
عن عائشة أن النبي ﷺ كان يعود بعض أهله فيمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم رب الناس أذهب البأس اشفه أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقماً.
- إسناده عن معن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
إسناده عن معن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ﵁ هو من أكابر التابعين.
أبو حنيفة (عن معن عن ابن مسعود قال ما كذبتُ مذ أسلمت إلا كذبة واحدة كنت أرحل للنبي ﷺ فأتى رحال من الطائف فسألني) أي الرحال (أي الراحلة أحب إلى رسول الله ﷺ فقلت طائفية المكية وكان يكرهها رسول الله ﷺ فلما أُتِيَ بها) أي