Skip to content

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني المسلم الحق

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني

إسماعيل العمراني

Printed page ٢/ ٧٦١

إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً) (١) وحديث (مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ) (٢) وحديث (يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ) (٣).

الاستمرار على الطاعات وترك المحرمات ومجالسة أهل الخير

س: أريد منك وصية تنفعني وتسعدني في دنياي وآخرتي؟

جـ: استمر على الطاعة ومجالسة أهل الخير ولا تجالس قرناء الشر، لحديث (مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ: إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً) (٤).

المسلم الحق

س: من هو المسلم الحق؟

جـ: المسلم الحق هو: من يطع الله ورسوله طاعة كاملة في اجتناب النواهي وامتثال الأوامر بحسب الاستطاعة، أما من كان يعامل الناس معاملة حسنة بالإحسان الى الجيران وبر الوالدين وصلة الأرحام وإسعاف المريض والعطف على المنكوب والتفريج عن المكروب ولكنه لا يصلي أو لا يصوم فليس بمسلم كامل الإسلام لأنه بتركه للصلاة قد ترك أهم ركن من أركان الإسلام، بل هو الركن الذي جعله الرسول الأعظم الركن الفارق بين المسلم والكافر، وصرح العلماء بأن على من يتولى أمور المسلمين الأمر لجميع المسلمين البالغين بأن يحافظوا عليها