Skip to content

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني اختيار وزارة العدل في اليمن أن القاضي لا يجوز له الحكم بعلمه

نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن اسماعيل العمراني

إسماعيل العمراني

Printed page ٢/ ٤٥٥

(شريح) وقال علي بن أبي طالب ﵁ لولا أن غريمي ذمي لجلست بجنبه على السواء.

س: ما صحة رواية أن القاضي شريح ساوى في المجلس بين الإمام (علي بن أبي طالب) واليهودي؟

جـ: هذا الحديث يورده أصحاب السير والتاريخ لكن علماء الحديث يضعفونه والشوكاني يضعفه.

س: الشوكاني قال يجب التسوية في المجلس إلا إذا كان أحد المتخاصمين كافراً، فهل يوجد دليل؟

جـ: نعم، لأنه وردت أحاديث على أنه لا ينبغي أن يُساوي بين الكافر والمسلم ليس للكافر ولاية على المسلم أو مساواة ووردت أحاديث في غير باب القضاء وأن المسلم لا يقول للكافر السلام عليكم ولا يقول وعليكم السلام وهوبلفظ (إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ) (١) وأن نضايق أهل الكتاب في الطريق بلفظ (لَاتَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطَّرِيقِ) (٢) وأنهم إذا أتوا بجزية يأتوا بها وهم صاغرون في قوله تعالى ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (٣).

وجوب سماع القاضي لكلام وحجج الطرفين

س: هل يجب على القاضي أن يسمع الطرفين أم يكتفي بسماع أحدهما؟

جـ: نعم، يجب أن يسمع لكل واحد منهما حتى يتم كلامه يسمع كلام المدعى حتى ينتهي من كلامه ويطلب من المدعى عليه أن يرد على الدعوى ويطلب من المدعي البينة فإن لم يستطع طلب من المنكر اليمين وتنتهي القضية، فالشريعة سهلة ميسرة ولكن عقَّدتها التعليمات وكان القضاء أيام الخلفاء الراشدين يسمع القاضي للدعوى والبينات في موقف واحد وتنتهي القضية كان القضاء كالاستفتاء تماماً في اليسر والسهولة، وكان لعمر بن الخطاب صاحب ينظِم دخول المتقاضين إليه.

اختيار وزارة العدل في اليمن أن القاضي لا يجوز له الحكم بعلمه

س: إذا جاء خصمان إلى القاضي يتخاصمان في قضية وكان القاضي يعلم القضية من قبل أن يتولى القضاء