Skip to content

موسوعة القبائل العربية قيس بن عيلان وخزاعة

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٩/ ٨٠٤

وَرُعْنَا كِلابًا قَبلَ ذَاكَ بغَارَةٍ … فَسُقْنَا جلادًا في المُبَاركِ قُرَّحَا (١)

لَقَدْ عَلَمَت أفْنَاءُ بكر بن عَامرٍ … بأنَّا نَذُودُ الكاشِحَ المُتَزَحزِحَا (٢)

وأنَّا بِلا مهرٍ سوَى البيضِ والقَنَا … نُصيبُ بأفْنَاءِ القبائل مَنْكَحَا

قيس بن عيلان وخزاعة:

هذا، وقد زعموا أن قيس بن عيلان رغبت في البيت، وخزاعة يومئذ تليه، وطمعوا أن ينزعوه منهم، فساروا ومعهم قبائل من العرب ورأسوا عليهم عامر بن الظرَّب العدواني، فساروا إلى مكة في جمع لُهام (٣) فخرجت إليهم خزاعة فاقتتلوا، فهزمت قيس، ونجا عامرٌ على فرس له جواد (٤)، فقال قيس بن الحُدادية في ذلك:

لَقَدْ سُمتَ نَفْسِكَ يا بنَ الظَّرِبْ … وَجَشَّمتهمِ مَنزِلًا قَدْ صَعُبْ (٥)

وَحَمَّلتَهُم مَركَبًا بَاهِظًا … منَ العبء إذ سُقْتَهم للشَّغبْ (٦)

بِحَربِ خُزَاعَةَ أهلِ العُلا … وَأهلِ الثَّنَاء وأهلِ الحَسَبْ

هم المانعو البيت والذائدون … عن الحرمات جميعِ العَرَبْ

نَفَوا جُرهُمًا ونَفَوا بَعْدهم … كَنَانَة غصبًا ببيضِ القُضَبْ

وَسُمر الرماح وَجُرد الجيادِ … عليها فوارسِ صدقٍ نُجَبْ

وهم ألحقُوا أسَدًا عَنوةً … بأحياء طيءٍ وَحَازوا السلَبْ (٧)

خُزاعةُ قومي فإن أَفْتَخرْ … بِهِمْ يَزُكُ مُعْتَصَري وَالنَسَبْ (٨)