موسوعة القبائل العربية
وَأَرَى الصَّديقَ يُودُّكُمْ فَأُودُهُ … إِنْ كَانَ يُنسَبُ منْك أَوْ يَتَنَسَّبُ (١)
وَأُخَالقُ الوَاشِينَ فيك تَجَمُّلا … وَهُمُ عَلَيَّ ذَوُو ضَغَائِنَ دُؤَّبُ (٢)
ثُمَّ اتَّخَذتِهمُ عليَّ وَلَيجَةً … حَتَّى غَضِبْتِ وَمِثْلُ ذَلِكَ يُغْضِبُ (٣)
وردت القصيدة في خزانة الأدب.
وجاء في أشعار الهذليين زيادة بيتين من الشعر على ما ورد في الخزانة والمنازل والديار وهما:
وَأَرَى البلادَ إذا سَكَنْت بِغَيْرِهَا … جَذْبًا وإنِ كَانْتَ تُطَلُّ وَتُخْصبُ (٤)
ويَحَلُّ أَهَلي بالمَكَانِ فَلا أَرَى … طَرْفي لِغَيرِكِ مَرَّةً يَتَقَلَّبُ (٥)
وقال أيضًا:
يَطُولُ اليَوْمَ لا أَلْقَاك فيهِ … وَيَوْمٌ نَلْتَقِي فيه قَصِيرُ (٦)
وَقَالوا لا يَضيرُكَ نَأْيُ شَهْرٍ … فَقلتُ لِصَاحِبيَّ فَمَنْ يَضِيرُ (٧)
سويد (*) بن عامر الخزاعي
هو سويد بن عامر من بني المصطلق من خزاعة، شاعر جاهلي قيل: روي مسلم بن الحارث الخزاعي ثم المُصطلقي، روي يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي،