Skip to content

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٩/ ٧٧٢

سليمان (*) بن أبي دباكل الخزاعي

شاعر إسلامي عاش في العصر الأموي، وعاصر الشاعر الأحوص بن محمد الأنصاري، ولكنه قليل الشعر أوضاع شعره، وذكرت له قصيدة كانت لها مناسبة. قال عبد اللَّه بن عمَّار بن ياسر: خرجت أنا والأحوص مع عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵁، إلى الحج، فلما كنا بقُدَيد قلنا لعبد اللَّه بن الحسن: لو أرسلت إلى سليمان بن أبي دُباكِل الخزاعي فأنشدنا من رقيق شعره، فأرسل إليه فأنشدنا قصيدة له يقول فيها:

يَا بِيت خَنْسَاءَ الَّذِي أَتَجَنَّبُ … ذَهَبَ الزَّمَانُ وَحُبُّهَا لَا يَذْهَبُ (١)

أَصْبَحْتُ أَمْنَحُكَ الصُّدودَ وَإِنَّنِي … قَسْمًا إِلَيْكَ مَعَ الصُّدودَ لِأُجَنِّبُ (٢)

مَالِي أَحْنُّ إِذَا جَمَالُكِ قَرَّبَتْ … وَأَصُدُّ عَنْكِ وَأَنْتَ مِنِّي أَقْرَبُ (٣)

لِلَّهِ دَرَكٌ! هَلْ لَدَيْكِ مِعْوَّلٌ … لمُتَيَّمٍ أَمْ هَلْ لِوَدِّكَ مَطْلَبُ (٤)

فَلَقَدْ رَأَيْتُكَ قَبْلَ ذَاكَ وَإِنَّنِي … لِمُوَكِّلٍ بِهُوَاكَ لَوْ يَتَجَنَّبُ (٥)

إِذْ نَحْنُ فِي الزَّمَنِ الرَخيّ وَأَنْتُمْ … مُتَجَاوِرُونَ كَلَامُكُمْ لَا يُرْقُبُ (٦)

تَبْكِي الحَمَامَةُ شَجَوْهَا فَتُهِيجُنِي … وَيَرُوحُ عَازِبُ هَمِّي المَتَأوِّبُ (٧)

وَتَهُبُّ سَارِيَةُ الرِّيَاحِ مِنْ أَرْضِكُمْ … فَأرَى البِلَادِ لَهَا تُطِلُّ وَتُجْنِبُ (٨)

وَأَرَى السَّمِّيَّةَ بِاسْمِكُمْ فَيَزِيدُنِي … شَوْقًا إِلَيْكَ سَمِيُّكِ المُتَغَرِّبُ (٩)