Skip to content

موسوعة القبائل العربية عمرو بن هميل الخزاعي

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٩/ ٧٧٤

عن أبيه قال: كنت عند رسول اللَّه ﷺ ومنشد ينشد قول سُويد بن عامر المصطلقي:

لا تَأمَنَنَّ وإنْ أَمسَيتَ فِي حَرَمٍ … إنَّ المَنَايَا بجَنْبَيْ كُلِّ إِنْسَانِ (١)

وَاسْلُك طَرِيقَكَ تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشعٍ … حَتَّى تُلاقَي ما يَمْنِي لَك المَانِي (٢)

وَكُلُّ ذي صَاحبِ يَوْمًا مُفَارقُهُ … وكُلُّ زَادٍ وَإِنْ أَبْقَيتَهُ فَاني (٣)

وَالخَيَرُ والشَّرُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنِ … بِكُلِّ ذَلِكَ يَأتِيكَ الجَدِيدَانِ (٤)

فقال رسول اللَّه ﷺ: لو أدرك هذا الإسلام لأَسلم، قال: فبكى أبي، فقلت: يا أبت، أتبكي لمشرك مات في الجاهلية؟! فقال: يا بني واللَّه ما رأيت مشركًا خيرًا من سويد بن عامر.

عمرو بن هميل الخزاعي

(*)

أغار بنو لحيان في الجاهلية على خُزاعة وبني بكر وأدركوا ثأرهم وقتلوا منهم قتلى كثيرة، فقال شاعرهم عمرو بن هُميل في هذه الغزوة (يوم غزال) بنيل بني لحيان من خزاعة وبني بكر:

أبَانَا بيَوْم العَرْجِ يَوْمًا بِمْثلِهِ … غَدَاةَ غَزَالٍ بالخَليط المُزَيَّلِ (٥)

فَقَتْلًا بقَتْلانَا وسُقْنَا بسَبْينَا … نسَاءً وَجِئْنَا بالهجَانَ المُرَعَّل (٦)

فأصْبَحْنَ أخْلامَ العِبَادِ عَوانيًا … يُرسِّفْنَ شَتَّى فِي الحديدِ المُسَلْسَلِ (٧)