Skip to content

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٩/ ٥٠٣

ماذا أفعل أمام هذه المغريات

؟

المجيب د. فؤاد العبد الكريم العبد الكريم

عضو هيئة التدريس بكلية الملك فيصل الجوية.

التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات دعوية وإيمانية/عقبات في طريق الهداية

التاريخ ٢٣/٠٩/١٤٢٥هـ

السؤال

ماذا أفعل وأنا أرى العري والمحرَّمات أمامي يومياً في الفضائيات والإنترنت، وغير ذلك، وأنا الآن أسير على هدى الله؟.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

الحل يا - أخي الفاضل- ألاَّ ترى هذا العري، وهذه الفضائيات والمحرمات التي تكون في الإنترنت وغيرها؛ فالمسلم مأمور بغض البصر عما حرم الله، قال الله -تعالى-: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون" [النور: ٣٠] .

والنبي ﷺ أمر بصرف البصر عند رؤية المحرم، فقد سأله علي ﵁ عن نظر الفجأة فقال: "اصرف بصرك" أخرجه أبو داود (٢١٤٨) ، وغيره من حديث جرير بن عبد الله البجلي ﵁.

ولا شك أن إطلاق البصر للنظر في المحرمات يورث ظلمة في القلب تجعله يستثقل الالتزام بشرع الله ﷿، ثم أوصي - أخي السائل- بالصبر، ودعاء الله -تعالى- بإلحاح بأن يصرف عنه السوء والفحشاء، كما فعل ذلك نبي الله يوسف ﵇، وإن كنت يا - أخي - تستطيع الزواج فبادر بذلك، وإن لم يكن فأوصيك بكثرة الصيام، كما قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: "يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" متفق عليه أخرجه البخاري (٥٠٦٥) ، ومسلم (١٤٠٠) من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ أو كما قال ﵊.

وأخيراً: أوصيك بقضاء وقتك فيما يفيد، والارتباط بصحبة صالحة يقربونك للخير، ويبعدونك عن الشر.