إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
يترك، هو الذي روى: "لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا".
وفي كتاب "العلل" لعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير. وقال أبو الحسن العجلي: الكوفي ضعيف الحديث، غالٍ في التشيع. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": روى عنه زائدة.
وفي كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي: قال أبو جعفر العقيلي: حكيم بن جبير واهي الحديث. انتهى، الذي رأيت في كتاب "العقيلي" ضعَّفه سفيان.
وفي "كتاب ابن مثنى": سمعت الثوري يُحدث عنه. وقال الساجي: غير ثبت في الحديث فيه ضعف. وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء.
وذكر الآجري عن أبي داود، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب "الضعفاء"، والجوزقاني في كتاب "الموضوعات": إنه ليس بشيء. وقال ابن حِبَّان: كان غاليًا في التشيع كثير الوهم فيما يروي، كان أحمد بن حنبل لا يَرْضَاه. وقال الساجي: كان الأعمش يعده في المحدثين، وربَّما دلس عنه.
وعن يحيى بن آدم: لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد اللَّه بن عثمان: لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري: ثناه زبيد.
قال الساجي: وروى عنه الحسن بن صالح حديثًا منكرًا، عن عائشة قالت: كُنَّا ننبذ لرسول اللَّه ﷺ في جر أخضر.
وفي "الكامل" لابن عدي: قال النسائي ضعيف. قال أبو أحمد: لحكيم غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع. وقال الجوزجاني: كذَّاب، وروى عنه ابن إسحاق في كتاب "السيرة".
١٤٧٨ - (خ ق) حَكِيمُ بْنُ أَبِي حُرَّةَ، الأسلميّ، المدنيّ
عم محمد بن عبد اللَّه بن أبي حرة.
ذكره ابن خلفون في جملة الثقات.