إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
وقال علي بن الجنيد وأبو الفتح الأزدي: متروك.
وقال أبو حاتم ابن حبان: كان مِمَّن يخطئ ولم يغلب خطؤه على صوابه فيخرجه عن حدِّ العدالة؛ ولكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتجُّ به.
ولهم شيخ آخر يُقال له:
١٢٤٨ - حُرَيْثُ بْنُ عَمْرٍو، حضرميّ، شاميّ
روى عنه: صفوان بن عمرو، وإسماعيل بن عياش، وأبو بكر ابن أبي مريم، ذكره الخطيب في "المتفق والمفترق".
١٢٤٩ - (د ق) حريث، رجل من بني عُذرة، ويُقال: ابن سليم، ويُقال: ابن سليمان، ويقال: ابن عَمَّار
قال البخاري في "تاريخه الكبير": قال سفيان: جاءنا بصري لكم عتبة أبو معاذ، فقال: لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل فسألته فخلطه عليَّ.
وكان إسماعيل إذا حدَّث بهذا -يعني: حديث الخط قدام المصلى- يقول: عندكم شيء تشدُّونه به؟ قال: وقال عبد الرزاق، عن ابن جريج، سمع إسماعيل من حريث بن عمارة، عن أبي هريرة.
وقال ابن قانع في كتاب "الصحابة": ثَنَا الحسين بن إسماعيل القاضي، ثَنَا ابن شبيب، حدَّثني عبد الجبار المساحقي مَوْلى كثير بن الصلت، حدَّثني أبي، حدَّثني أبو عمرو ابن حريث العذري، عن أبيه قال: وفدنا على رسول اللَّه ﷺ فسمعته يقول -في سائمة الغنم-: "فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ (٣) " الحديث. وذكره ابن فتحون في كتاب "الصحابة".
ولما ذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيمَ بن يحيى الطُلَيْطِلي في كتاب "الصحابة" قال: فيه نظر.
وفي "كتاب الصريفيني": خرج مع أسامة بن زيد غازيًا إلى أرض البلقاء، فقدمه