إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
١٢١٧ - (سي) حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيةَ بن حُدَيج بن الرُّحَيل، الجُعْفيّ، الكوفيّ، أخو زهير والرحيل
قال أبو الحسن الدارقطنيّ في كتاب "الضعفاء الكبير": غلب عليه الوهم. وفي "كتاب الدوري"، عن يحيى: ليس بشيء ضعيف.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وفي "سؤالات المروروذي": قيل لأبي عبد اللَّه: كيف حديج؟ قال: لا أدري كيف هو؟ فقيل له: إنه حدث عن أبي إسحاق، عن البراء أن النَّبِيَّ ﷺ كان يُسلم عن يمينه وعن يساره. فقال أبو عبد اللَّه: هذا مُنكر (٢).
وذكر أبو عبد اللَّه الحاكم في "تاريخ نيسابور": أَنَّ زهيرًا أخاه كان لا يحتج به. وقال البخاري في "تاريخه" -ونسبه رحيليًّا-: روى عنه ابن يونس وأبو داود، وليس بالقوي. وذكره أبو العرب والساجي في جملة الضعفاء.
وقال أبو جعفر العقيلي: قال أحمد بن حنبل: حديثه مُنكر، وكان أخوه زهير لا يُحَدِّث بحديث حديج. وقال ابن ماكولا: ليس بقوي.
وذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة الثقات، وكذلك الحاكم النيسابوري. وفي "كتاب أبي محمد ابن الجارود": ليس بشيء، وفي موضع آخر: يتكلمون في بعض حديثه.
وقال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير": كان ضعيفًا في الحديث. وقال أبو حاتم ابن حبان: مُنكر الحديث، كثير الوهم على قِلَّة روايته.
وكَنَّاه ابن الجوزي أبا معاوية.
وقال أبو داود: كان زهير لا يعتد بحديج أخيه. قال الآجري: وقال مرة: لا يرضى حديجًا.