Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٢/ ١٩٠

وفي "كتاب الباوردي": قال شريك لأبي إسحاق: أين سمعت من حبشي؟ قال: وقف علينا في مجلسنا فحدثناه. قال أبو إسحاق: شهد حجة الوداع.

١١٤٨ - (ص) حَبَّة بن جُوَيْن العُرني البجلي، أبو قُدامة الكوفي

(١)

ذكره أبو القاسم الطبراني، فقال: يقال: إنه رأى النبي ﷺ.

ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة، قال: ذكره أبو العباس ابن عقدة في الصحابة رضى اللَّه عنهم أجمعين، أنبا السيد أبو محمد حمزة بن العباس، أنبا أبو بكر أحمد بن الفضل، ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك، قالا: ثنا عاصم بن محمد، أنبا عبد اللَّه بن مسلم الملائي، عن أبيه، عن حبة بن جوين العرني، قال: لما كان يوم غدير خم دعا رسول اللَّه ﷺ: الصَّلاةُ جَامِعَةُ نِصْفَ النَّهَارِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ. قالوا: نعم. قال: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَاب مَنْ عَادَاهُ" (٢). وأخذ بيد علي ﵁ حتى رفعها، حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك.

وفي كتاب "الصحابة" لابن الأثير، قلت: لم يكن لحبة صحبة، وقوله: أنه شهدهما وهو مشرك، فإن النبي ﷺ قال هذا في حُجة الوداع، ولم يحج تلك السنة مشرك. انتهى كلامه. ولقائل أن يقول: إن صحَّ السند بذلك إليه، لا يمنع أن يكون حضر ذاك وهو غير متلبس بالحج، إنما في عهد، أو ما أشبه، أو يكون مارًّا في الطريق فسمع ذلك فعقله، واللَّه أعلم.

وقال أبو حاتم ابن حبان البستي رحمه اللَّه تعالى: كان غاليًا في التشيع، وَاهِيًا في الحديث. وقال أبو الفرج البغدادي: يكذب فيما يروي، روى أن عليًّا كان معه بصفين ثمانون بدريًّا. وكذب، فإنه ما شهد مع علي صفين من أهل بدر إلا خزيمة.

وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ضعيف. وذكره ابن خلفون في