إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
كذا هو في "كتاب المزي"، زاد غيره: ابن عطية بن الأخَيْف، وهو مُجْفِر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم. كذا نسبه خليفة بن خياط في كتاب "الطبقات".
ونقلت من خط العلامة شيخ مشايخنا ﵁ الشاطبي، رحمه اللَّه تعالى: التلب بن ثعلبة بن عمرو بن سواء بن نابي بن عُبَيْدة بن عدي بن جندب بن العنبر، وهو أخو زبيب بن ثعلبة، ويقال: زنيب، بنون بعد الزاي، وقال ابن السكن: يُكنى: أبا ملقام. وفي "كتاب ابن أبي خيثمة": كان يحيى يقوله بالتاء؛ يعني: التلب، وإنما هو بالثاء.
قال ابن السكن: إنما أُتي من جهة شعبة؛ لأنه كان ألثغ، فكان لا يحسن الثاء.
وفي "كتاب ابن قانع": أخيف بن الحارث بن مُجْفِر. وذكر أبو عبد اللَّه الأزدي في كتاب "الترقيص" أن التلب: الزعيم. ونسبه البغوي: التلب بن ثعلبة بن زيد بن عبد اللَّه بن عمرو بن غيرة بن التلب.
وقال الطبراني في "المعجم": التلب، ويقال: التلبّ، بتشديد الباء. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتابه المعروف بـ "السراج"، أنه ما روى عنه غير ابنه ملقام.
وفي كتاب "الصحابة" لابن الجوزي: التِّلْب بن زيد بن عبد اللَّه.
وفي "كتاب العسكري": مُجْفِر اسمه: خلف، وحُكي عن أبي اليقظان بالثاء -يعني: المثلثة- وقال: كان شاعرًا، هَجَا رجلا من قومه، فاستعدى عليه في زمن عمر، فقال له: أهجوته؟ قال: إنه هجاني، فقيل له: ما قال. قال: فقال، وافتعل شعرًا:
إن التلب له أم يمانية ... كأن فسوتها في البيت إعصار
فخلى عنه.
وقال ابن أبي خيثمة: له عقب بالبصرة، وابنه. بعضهم يقول: هِلقام، وَمِلقام أصح، وروى عنه لما قدم سبي العنبر، كان فيهم امرأة جميلة اسمها أمامة، فعرضَ عليها رسول اللَّه ﷺ أن يتزوجها فأبت، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش فتى أسود قصير، فقال النبي ﷺ: "مَا تَقُولُونَ فِي امْرَأَةٍ اخْتَارَتْ هَذَا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ فَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ لَهَا بِلَعْنَةٍ، فَقَالَ: لا تَقعَلُوا، بُنَيّ عَمِّهَا وَأَبُو عُذْرِهَا وَإلْفُهَا"، فباعهما النبي ﷺ من حكيم بن حزام بسبع فرائض، ثم استردها. وقال في "التصحيف": بعضهم يقول: الثلب، فيشدد اللام وينقط الثاء بثلاث، وشاهد اسمه قرئت من قول بعض الشعراء: [الرجز]
يا رب إن كان بنو عميره ... رهط الثلب هؤلاء مقصوره
وأخبرني محمد بن يحيى، قال: كنت عند القاضي وكيع، فقال: إن أبا الحسن