إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
بالعبادة والزهد. وفي "كتاب ابن الجارود": ليس بشيء. وقال أبو جعفر العقيلي: ضعيف.
وذكره أبو العرب القيرواني، والبرقي، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء. وقال الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل": متروك.
وقال ابن حبان: يروي عن الكوفيين والبصريين أشياء موضوعة، يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. وفي "تاريخ البخاري": روى عن أبي بدر الحلبي.
٧٩٣ - (ق) بكر بن زرعة، الخولاني الشامي
خرّج ابن حبان حديثه في "صحيحه" وذكره في جملة الثقات.
٧٩٤ - (بخ ق) بكر بن سليم، أبو سليم
كذا كنَّاه أبو الفرج ابن الجوزي، وأبو إسحاق الصريفيني، وأبو أحمد بن عدي الجرجاني، وقال: يُحدث عن أبي حازم وغيره ما لا يوافقه أحد عليه، وعامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه، وهو من جملة الضعفاء الذين يُكتب حديثهم.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى عنه، فقال: ما أعرفه. وزعم البخاري فيما ذكره ابن أبي حاتم، أنه قال: هو الخراط، وقال الرازيان: إنما هو الصواف.
وقال في كتاب "الجرح والتعديل": يُكنى أبا سليم، روى عنه عيسى بن موسى الخطيمي. وزعم المزي أن صاحب "الكمال" وَهِمَ في تكنيته إياه بأبي سليم، وإنما الصواب: سليمان. قاله الحاكم وغيره، وقد أسلفنا من كنَّاه أبا سليم. فلا درك على عبد الغني ﵀ في ذلك، واللَّه تعالى أعلم.
ئم إني لم أر من كنَّاه أبا سليمان غير الحاكم، وذكره الخطيب في الرواة عن مالك، قال: ويقال فيه: أبو سليمان.