Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ٤٥٦

ثَمَانِي غزوات.

وقال أبو هريرة: (ما رأيتُ أحدًا أشبه صلة برسول اللَّه ﷺ من ابن أم سليم أنس بن مالك).

وقال ابن حبان: كان يصفر لحيته بالورس.

وعند البغوي: بالْحِنَّاء.

وقول من يقول: إنه آخر من بقي من الصحابة موتًا، فيه نظر، لما حكى أبو بكر بن دريد في كتاب "الاشتقاق الكبير" تأليفه: أن عكراش بن ذؤيب تُوفي بعد وقعة الجمل بمائة سنة، فَعَلى هذا تكون وفاته بعد أبي الطفيل بعدة سنين، وسيأتي ذكره، واللَّه أعلم.

مات -أعني أنسًا- سنة خمس وتسعين، قاله أحمد بن حنبل في "تاريخه الكبير".

وقال السمعاني في "الأمالي": وله حين مات مائة وسنتان.

وفي "كتاب أبي أحمد العسكري": وله سبع وتسعون سنة.

وفي "كتاب أبي عمر": مائة وعشرين.

وفي كتاب "قبائل الخزرج" لشيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي رحمه اللَّه تعالى: قال أنس: "لما قدم النبي ﷺ المدينة أخذ أبو طلحة بيدي وانطلق بي إلى النبيّ ﷺ فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَنَسًا غُلامٌ كَيِّسٌ، فَلْيَخْدمك. . . " (١)، وفي لفظ: كاتب، ومات وقد بلغ المائة أو جاوزها على المشهور، ومن ولده: النضر، وموسى، وأبو عمير عبد اللَّه، وعبيد اللَّه أبو حفص، وزيد، وأبو بكر، وعمر، ومالك أولاد أنس ﵃.

وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": عن شعيب بن الحبحاب، ثنا أنس خادم النبي ﷺ وصاحب سره.

وعن عاصم قال: قال لي أنس: قال لي رسول اللَّه ﷺ: "يَا ذَا الأذُنَيْنِ" (٢).