Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ٤٥٤

وذكر عثمان بن سعيد الدارمي أن يحيى قال: لا بأس به.

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة": بصري ثقة.

وفي "كتاب الباجي": قال أبو زرعة الرازي: هو ثقة.

وقال محمد بن وضاح: لم يسمع أنس بن عياض من الزهري إِلا حديثًا واحدًا عن القاسم: أنه سأل ابن عباس عن الأنفال. رواه عنه مالك بن أنس؛ لأنه -يعني: مالكًا- لم يسمعه من ابن شهاب.

ولما ذكره ابن شاهين في "جملة الثقات"، قال: ثنا علي بن محمد، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، ثنا يوسف بن عدي، ثنا إسماعيل بن رشيد، قال: كُنَّا عند مالك في المسجد -مسجد المدينة- فأقبل أبو ضمرة، فأقبل مالك يُثْنِي عليه، ويقول فيه الخير، وإنه وإنه، وقد سمع وكتب.

٦٠٤ - (ع) أَنَسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ، أبو حمزة، خادم رسول اللَّه ﷺ

(١)

قال العتقي في "تاريخه": وُلِدَ في السنة الرابعة من نبوة النبي ﷺ.

وزعم الجاحظ في كتاب "البرصان": أن ولده لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء؛ إما في الفقه، وإما في الزهد، وإما في الخطابة، ومع ذلك فلم يكن يعتري ولده عطاس.

وفي "الأوائل" للعسكري: ولَّى الحَجَّاج أنسًا نيسابور من فارس فأقام فيها سنين يقصر الصلاة ويفطر، ويقول: ما أدري كم مقامي؟ ومتى يوافيني العزل؟ قال أبو هلال هذا إسناده صحيح.

وفي كتاب "الشكر" تأليف الجاحظ: لما قالت أم سليم: "يَا رَسُولَ اللَّه؛ خُوَيْدِمُكَ