Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ٣٦٢

وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" قيل ليحيي: أترى إسرائيل روى عن إبراهيم بن المهاجر مائة، وروى عن أبي يحيى القتات ثلاث مائة؟ فقال: لم يؤت منه، أتي مِنْهُما جميعا.

ولما ذكر ابن حزم له حديثًا عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال: هو ضعيف، وأبو العنبس لا يدري من هو، وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا "الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خُولف ابن حزم".

مَن اسْمُهُ: أسعد، وأسقع

٤٤٥ - (ع) أسعد أبو أمامة بن سهل

(١)

قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: كان ثقة، كثير الحديث، قال: وقال محمد بن عمر: لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئًا، وتُوفي وقد نيف على التسعين.

وفي كتاب (الجنائز) من "المستدرك". . . . . يونس عن ابن شهاب أخبرني أبو أمامة فكان من أكبر الأنصار وعلمائهم.

وقال السلمي: وسئل -يعني: الدارقطني- هل أدرك أبو أمامة النبي ﷺ؟ فقال: أدرك النبي ﷺ، أخرج حديثه فى "المسند".

وفي كتاب "مَنْ حَدَّث هو وأبوه من الصحابة" للسمعاني: يُقال: اسمه سعد بغير ألف.

وفي "كتاب ابن الأثير": هو أحد الأئمة العلماء، وُلِد قبل وفاة النبي ﷺ بعامين.

وقال ابن أبي داود: صحب النبي ﷺ وبايعه وبارك عليه وحَنَّكه، والأول أصح.

وقال أبو منصور الباوردي في كتاب "معرفة الصحابة": يختلف في صُحبته، إِلا أنه وُلد في عهده ﵇، وهو ممن يعد في الصحابة الذي روى عنهم الزهري.

وقال الطبراني: له رؤية.