Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٦/ ٤٩٢

مني، قال: فأعطاه الخليفة فرائض، فاقتصر بها على ولده وولد بنيه، فواللَّه ما استطاع أحد أن يتعلق عليه بمنع ولا خلاف.

وفي "كتاب العقيلي": قال ابن لهيعة: كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه، وربما مكث سنة لا يكلمه.

وقال أبو الأسود: لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة، قال: وأبو الأسود يتيم عروة أخو هشام.

وقال العجلي: لم يكن يحسن يقرأ كتبه، كتبت عنه ثلاث مجالس، ولم يسمع من محمد ابن سيرين شيئًا، إنما كان يرسل عنه.

٥١٢٤ - (خ ٤) هِشَامُ بنُ عَمَّارِ بنِ نُصَيرِ بنِ مَيسَرَةَ بنِ أَبَانٍ السلميُّ، ويقال: الظفري، أبو الوليد الدمشقي، خطيب المسجد الجامع بها

(١)

كذا ذكره المزي معتقدًا المغايرة بين النسبتين، وهو غير جيد؛ لأن الكلبي وغيره قالوا: ظفر بن الحارث بن بُهْثَة بن سليم بطن من سليم.

ولما ذكر الكلاباذي هشامًا هذا قال -كما قال المزي-: السلمي، ويقال: الظفري؛ رد ذلك عليه أبو الوليد الوقشي، فقال: ظفر هذا من سليم، وأرى أبا نصر -لجهله بالنسب- عد ذلك خلافًا. واللَّه تعالى أعلم.

وقال السخاوي: في "جمال القراء" تأليفه: هشام ثقة أمين عند أئمة الحديث.

وقال الخليلي: روى عنه حديث: "إِن اللَّهَ تَعَالَى لا يَقْبِض الْعِلْمَ انتزاعًا. . . (٢) ".

قال البزار: آفته أنه ربما لقن أحاديث فذكرها، وقد روى عنه أبو عبيد، وغيره.

ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: مات سنة خمس وأربعين ومائتين،