Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٥/ ٢٩٤

أدنى علم يعلم أنه ما يكثر نقله إلا إذا كانت الترجمة عند ابن عساكر، لا سيما كلام يعقوب، والهيثم، وخليفة، والبخاري، وقد بينا ذلك في غير ما موضع.

قال يعقوب -ومن أصل بخط العلامة عبد العزيز الكناني، وسماعه أنقل-: قال أحمد بن حنبل: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة قال: قدمت مكة في رمضان، وعطاء بن أبي رباح حي. قال: فقلت: إذا أفطرت دخلت عليه. قال: فمات في رمضان. قال: وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه، فقال لي عمارة بن ميمون: الزم قيس بن سعد؛ فإنه أفقه من عطاء.

سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال: رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء، قال: فسألته عن ذلك فقال: إنه نسي أو تغير، فكدت أن أفسد سماعي منه.

وقال أبو نعيم: مات الحكم بن عتيبة وعطاء بن رباح سنة خمس عشرة ومائة. حدثني حيوة، ثنا أبو الفضل، عن حماد قال: قدمت مكة سنة مات عطاء، سنة أربع عشرة ومائة.

وقال أحمد، عن يحيى بن سعيد: مات عطاء سنة أربع عشرة أو خمس عشرة، وقال علي: حج سفيان ثنتين وسبعين حجة، ومات عطاء سنة خمس عشرة، وفي موضع آخر: عاش عطاء بعد مجاهد بن جبر أربع عشرة سنة.

وفي قوله أيضًا وكذلك قاله البخاري: عن حيوة، وقال في "الصغير": عن حيوة سنة خمس عشرة. إغفال إن كان نقله من أصل، وذلك أن البخاري قال في "التاريخ الكبير" لما ذكر كلام حيوة قال إثره: وقال أبو نعيم سنة خمس عشرة، وكذا ذكره في "الأوسط".

وذكر المزي عن الهيثم: أنه توفي سنة أربع عشرة، والذي في كتاب "الطبقات" للهيثم بن عدي: سنة ست عشرة ومائة، ونقله أيضًا عن الهيثم جماعة منهم القراب، فقال: أخبرني أبو محمد بن حمويه، ثنا الحارث بن محمد بن عبد الكريم، سمعت جدي، عن الهيثم بن عدي قال: عطاء بن أبي رباح، ومكحول توفيا سنة ست عشرة ومائة.

وفي قوله: وقال خليفة بن خياط: مات سنة سبع عشرة. نظر، والذي في "تاريخه" الذي على السنين -بخط من وصفته قبل من الحفاظ-: وفي سنة خمس