Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ١٣

وفي "تاريخ بغداد": قال حماد بن زيدة جلس عمرو بن عبيد، وشبيب ليلة يتخاصمان إلى طلوع الفجر، فما صليا ركعتين، فجعل عمرو يقول: هيه أبا معمر، هيه أبا معمر.

وقال أبو محمد الأشبيلي: ليس بثقة. وقال ابن القطان: لا يتهم.

ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين.

وفي "كتاب العسكري": وممن فصح بالتصحيف شبيب بن شيبة؛ وذلك أنه عزى رجلا عن ابنه، وعنده بكر بن حبيب، فقال شبيب: بلغنا أن الطفل لا يزال محتبظا -بظاء معجمة- على باب الجنة، يشفع لأبويه. فقال بكر: إنما هو بالطاء. فقال شبيب: أتقول لي هذا وما بين لابتيها أفصح مني؟ فقال بكر: وهذا خطأ ثانٍ؛ ما للبصرة واللبوب.

وفي كتاب "الزرع والنخل" للجاحظ: سئل خالد بن صفوان عنه، فقال: ليس له صديق في السر، ولا عدو في العلانية.

ولهم شيخ آخر يقال له:

٢٥١٣ - شبيب بن شيبة

(١)

قال ابن حبان في "الثقات": يروي، عن جدته أم حبيب، عن عائشة ﵂. روى عنه التبوذكي.

٢٥١٤ - وشبيب بن شيبة بن شبيب بن يزيد بن معروف بن الهذيل أبو الليث الغساني

(٢)

حدث بدمشق، عن أبيه. قاله ابن عساكر، قال: وروى عنه الحسين بن محمد بن عبد اللَّه الرازي. ذكرناهما للتمييز.

٢٥١٥ - (ع) شبيب بن غرقدة السلمي، ويقال: البارقي الكوفي

(٣)

قال أبو الحسن العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، في عداد الشيوخ.