إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
عند الرشاطي، وابن السمعاني، وغيرهما، فينظر.
٢٤٣١ - (ع) سهل بن أبي حثمة. واسمه عبد اللَّه، وقيل: عامر بن ساعدة الخزرجي الأنصاري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يحيى. ويقال: أبو محمد المدني
قال أبو حاتم الرازي عن بعض ولده: بايع تحت الشجرة، وكان دليل النبي ﷺ ليلة أحد، وشهد المشاهد كلها إلا بدرًا. وقال الواقدي: مات النبي ﷺ وهو ابن ثمان سنين، وقد حفظ عنه. قال المزي: وهذا خلاف ما حكاه ابن أبي حاتم. هذا جميع ما ذكره به المزي، وفيه نظر من حيث اقتصاره على هذين القولين، وعدم مناقشتهما، فلنبين عنه فنقول: أما قول أبي حاتم فزعم جماعة من العلماء، وأقربهم متأولا ابن القطان قال: إن هذا شيء لا يصح عندهم ألبتة، والغلط فيه من هذا الرجل الذي لا يدري من هو، وإنما الذي بعثه النبي ﷺ خارصا، وأبو بكر بعده، وعمر، وكان دليل النبي ﷺ إلى أحد، وشهد المشاهد: أبوه أبو حثمة. كذا ذكره محمد بن جرير الطبري، وغيره، وتوفي أول خلافة معاوية، وبهذا كله ذكره أيضًا أبو عمر بن عبد البر.
وأما ما روي من قوله: أمرنا النبي ﷺ فقال: "إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الثُّلثَ (٢) ". فإني لا أبعد أن يكون قد سمعه سهل وهو بسن من يضبط، ولعله سمع ذلك آخر حياة النبي ﷺ.
لغيره، فإن قيل: فالحديث الذي ذكره الدارقطني، عن سهل: "أن النبي صلى اللَّه