Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية ٢٣١٠ - (قد س) سلمة بن يزيد الجعفي له صحبة

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٣/ ٤٣٨

٢٣٠٩ - (ت ق) سلمة بن وهرام اليماني

(١)

ذكره ابن خلفون في الثقات. كذا ذكره المزي، وهو لعمري مذكور في الثقات ولكن مقيدًا، بقيد غفله ولا بد منه، أو يكون نقله من غير أصل فيعذر.

قال ابن حبان، ومن أصله نقلت: يعتبر بحديثه من غير رواية زمعة بن صالح، عنه.

وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم.

ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: لا يعتبر حاله برواية زمعة، عنه، إنما يعتبر حاله برواية الثقات، عنه، مثل معمر، وابن عيينة، وأشباههما. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن الإمام أحمد ذكر أن ابن عيينة روى، عن سلمة حديثين، فأيش يعتبر بهما، إنما يعتبر بمن أكثر عنه الرواية والمجالسة.

واللَّه أعلم.

وقال ابن القطان: أكثرهم يوثقه.

٢٣١٠ - (قد س) سلمة بن يزيد الجعفي له صحبة

(٢)

قال أبو نعيم الحافظ: سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن عوف بن حريم بن جعفي، وأمه مليكة بنت مالك جعفي بن سعد.

وفي "كتاب البرقي": يزيد بن سلمة، ويقال سلمة بن يزيد، روى أربعة أحاديث.

وفي كتاب "الطبقات" لخليفة: مشجعة بن مالك بن هنب بن عوف بن حريم، وأمه مليكة بنت الحلق بن مالك بن ثعلبة بن منبه بن مالك بن كعب بن عوف بن حريم.

وقال العسكري: وفد قيس، وأخوه لأمه سلمة إلى النبي ﷺ، فأسلما، فخرجا مرتدين، فلقيا غلاما للنبي ﷺ معه إبل من إبل الصدقة، فأوثقاه واطردا الإبل حتى أتيا بها بيشة، وبها عالم من مذحج، فيهم قيس بن حصين ذي الغُصة فأصابهم الطاعون، فهلك قيس بن سلمة، وقيس بن حصين، فقال