Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٣/ ٢٥٨

ويل أم سعد سعدا

براعة ونجدا

ويل أم سعد سعدا

صرامة وجدا

وسيد سد به مسدا

فقال النبي ﷺ: "كُلُّ نَادِبَةٍ كَاذِبَةٌ، إِلا نَادِبَةُ سَعْدِ (١) ".

وفي "كتاب الطبرني": قال لها النبي ﷺ: "لا تَزِيدِينَ عَلَى هَذَا، وَكَانَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ حازِمًا فِي أَمْرِهِ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ ﷿ (٢) ".

وفي "كتاب البغوي": جرح يوم بني قريظة.

وقال العسكري: كان سيدا مطاعا، لما أسلم أسلمت بنو عبد الأشهل، وهو أحد السعود من الأنصار، وهم سبعة، وفيهم يقول حسان: [الطويل]

أروني سعد كالسعود التي سمت ... بمكة من أولاد عمرو بن عامر

هم بايعوا الرحمن ثم وفوا له ... بما ضاق عنه كل باد وحاضر

أقاموا قناة الدين حتى تمكنت ... نواحيها بالمرهنات البواتر

بأسيافنا دانت ... يقيم على نهج الهدى كل حائر

وفي "كتاب ابن سعد": من ولده عمر وعبيد اللَّه، وأمهما هند بنت سماك بن عتيك، وآخى النبي ﷺ بين سعد بن معاذ وسعد بن أبي وقاص، وقيل: بينه وبين أبي عبيدة، وكان لواء الأوس يوم بدر مع سعد، وثبت يوم أحد، ولما سمع النبي ﷺ: "مَنْ كَانَتْ بِهِ الْحمَّى فَهِيَ حَظُّهُ مِنَ النَّارِ، سَأَلَهَا رَبَّهُ، فَلَمْ تفَارِقْة حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا".

ولما أخذ النبي ﷺ رأسه في حجره، قال: "اللَّهُمَّ إِنَّ سَعْدًا قَدْ