Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٣/ ٩٣

١٨٠٧ - (ق) الزبير بن بكار بن عبد اللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير بن العوام، أبو عبد اللَّه المدني، قاضي مكة

(١)

قال مسلمة بن قاسم في "كتاب الصلة" تأليفه: توفي بمكة في ذي الحجة سنة ست وخمسين ودفن بالحجون.

وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه".

وقال المرزباني في "معجمه": قدم العسكر فضمه المتوكل إلى المعتز يؤدبه، وهو راوية للآثار وغيرها، وهو القائل للفتح بن خاقان، وقد رويا لغيره (٢): [الكامل]

ما أنتَ بالسّبب الضّعيفِ وإنّما ... نُجْح الأمور بقُوَّةِ الأسْبابِ

فَاليومَ حاجَتُنا إليكَ وإنّما ... يُدْعى الطّبيبُ لِسَاعةِ الأوْصابِ

وهو القائل أيضًا (٣): [الكامل]

عفي الصبي متجمل الصبر ... يرجو عواقب دولة الدهر

جعل المنى سببا لراحته ... فيما يُسكَّنُ لَوْعَةَ الصدر

حتى إذا ما الفكر راجعه ... قطع المنى بتيقن الهجر

فشكى الضمير إلى جوانحه ... بعض الذي يلقى من الفكر

وقال تلميذه أبو القاسم البغوي: كان ثبتًا عالمًا ثقة.

١٨٠٨ - (ت) الزبير بن جنادة، أبو عبد اللَّه الهجري، الكوفي

(٤)