إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
السمط الكندي، كان فقيهًا عابدًا عالِمًا. وذكر أبو هلال العسكري في "أخبار المدائن" أَنَّ عمرَ بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر، قال له رجاء بن حيوة: أسقطت السُّنَّة. فقال عمر: أراك أنت جاهلا بالسُّنَّة.
وفي "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة: قال نعيم بن سلام: ما أحد من رجال أهل الشام أحبُّ إليَّ أن أقتدي به منه؛ يعني: رجاء بن حيوة. وقال أسيد: رأيت مكحولا لا يسلم على رجاء، ومكحول رَاجِل ورجاء راكب، فما رَدَّ رجاء عليه. وعن علي بن أبي حملة قال: كان رجاء لا يغير الشيب، قال: فحج، فشهد عنده أربعة "أن النَّبِيَّ ﷺ غير"، قال فغير في بعض المياه. وقال مكحول: رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم.
١٧٤٠ - (م د ص ق) رجاء بن ربيعة، الزبيدي، أبو إسماعيل الكوفي
خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذا أبو عوانة، والحاكم أبو عبد اللَّه.
وقال أبو عبد اللَّه ابن خلفون في كتاب "الثقات": روى عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وهو ثقة. وقاله أحمد بن صالح، وغيره.
١٧٤١ - (بخ) رَجَاءُ بن أَبِي رَجَاءٍ
قال الدارقطني في كتاب "الجرح والتعديل": مجهول، يروي عن مجاهد، وقيل هو: رجاء بن الحارث. وقال العجلي: رجاء بن أبي رجاء الباهلي بصري تابعي ثقة. وفرَّق الخطيب بين الأول وهذا الثاني، فينظر، واللَّه أعلم.
١٧٤٢ - (مد س ق) رجاء بن أبي سلمة مهران، أبو المقدام، الشاميّ
خرج أبو حاتم البستيّ حديثه في "صحيحه"، وقال ضمرة بن ربيعة الرملي في "تاريخه الصغير": مولده سنة تسعين. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وقال ابن حبان: كان أَفْتَى أهل زمانه. وفي "تاريخ القدس": بصري ثقة كان ينزل الرملة.