Skip to content

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٢/ ٤٣٨

فرأيته يكتب، ثم ينفخ فيه ليجف.

وسمعت يحيى يقول: لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد.

قال أبو بكر: قال أبي ويحيى بن معين: كان حماد يُخطئ في هذا الحديث -يعني- حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ سِتِّينَ سَنَةً، فَقَدَ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ منَ الْعُمُرِ" (١).

وقال عبيد اللَّه بن عمر: أخطأ في حديثه، عن أيوب، عن حميد بن هلال أو غيره، قال: أريت زيد بن صوحان يوم الجمل، ثناه عبد الوارث وابن علية، عن أيوب، عن غيلان بن جرير بنحوه. قال عبيد اللَّه: وغيلان الصواب.

قال عبيد اللَّه: وسمعت حَمَّادًا يقول: كان الرجل يموت فيجيئني أيوب فيقول: قد مات فلان فأحضر جنازته، ويموت الرجل فأريد أن أذهب إلى جنازته فيقول لي أيوب: اذهب إلى سوقك. وسمعت عبيد اللَّه بن عمر يقول: مات حماد في آخر سنة تسع وسبعين. قال عبيد اللَّه: مات لسبع مضين من شهر رمضان.

وفي هذه الطبقة شيخ يُقال له:

١٥٠٥ - حَمَّاد بن زيد بن مسلم، أبو يزيد البصري

(٢)

روى عن التابعين، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات".

١٥٠٦ - وحماد بن زيد، المكتب

(٣)

من أهل المدينة كان مِنْ أَفاضل الناس سمع تصانيف النعمان وحدَّث عنه، ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ذكرناهما للتمييز.

١٥٠٧ - (خت م ٤) حَمَّاد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة، البصري بن أبي سلمة، الخزاز، مَوْلى ربيعة بن حنظلة، ويُقال: مَوْلَى قريش، ويُقال: مولى حميري بن كرامة

(٤)