Skip to content

الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية انشغال الخلفاء بالدنيا

الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية

صالح بن مقبل العصيمي

Printed page ٨٢

وسيطرة الأتراك استمرت حتى زعزعت دولة بني العباس.

رابعاً: وكانت تلك الأمور السياسية هي أبرز الأحداث، ويضاف إلى ما سبق أن هذه الفترة كانت فترة انشغال خلفاء بني العباس عمَّا أوجب الله عليهم، حيث انشغلوا في الدنيا، وتعامل بعضهم مع الرعية تعاملاً فيه الكثير من القسوة. ومن أولئك المقتدر: قال عنه الذهبي: كان جيد العقل، صحيح الرأي، ولكنه كان مؤثراً للشهوات، نقل ذلك عن أبي علي التنوخي (١) قال: وكان منهوماً باللعب، والجواري لا يلتفت إلى أعباء الأمور فدخل عليه الداخل، وكان سمحاً، متلفاً للأموال حيث محقَ مالاً لا يعد ولا يحصى (٢).

٥ - انشغل بعض خلفاء هذه الحقبة بالمجون والفسق وإشباع الشهوات، واللهو عن كثير من أمور الخلافة.

٦ ـ كما أن من الأمور الملاحظة في هذا العصر رجوع بعض الخلفاء إلى أقوال الناس وسيطرة المرأة، وغلبت آرائهن على الرجال فمثلاً، الخليفة المقتدر جعل الأمر والنهي بيد أمه (٣) حتى أطلق عليها المؤرخون اسم