كان يكنى بأبي الحسن، ويلقب بالأشعري، واختلف في سبب تسميته بالأشعري إلى قولين:
القول الأول: لأن والدته ولدته والشعر على بدنه وقد أوردها ابن خلكان (١) حيث قال: «وإنما قيل له أشعر، لأن أمه ولدته، والشعر على بدنه. ثم قال: هذا ما قاله السمعاني (٢) والله أعلم» (٣) وقد أشار بعض الباحثين إلى استبعاد هذه الرواية لما يلي: